إسهام القراءت والتجويد في الدرس الصوتي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
للقراءات القرآنية والتجويد الفضل الأول ، والعظيم في نشأة وتطور الدرس الصوتي العربي ، فهي التي كانت سببا في وجوده ، وهي التي أمدته بالمصطلح ، والموضوع والمادة العلمية ، وهي التي أمدته بعد ذلك ، بالحياة ، وضمنت له الخلود ، لاتصاله المباشر بالقرآن الكريم وقراءاته المتعددة . والذي يطالع كتب الأولين من علماء القراءات والتجويد ليقف منبهرا ، وهو يراها طافحة بالمصطلحات الصوتية الدقيقة ، والمادة العلمية العميقة الشاملة : وصفا وتفسيرا وتعليلا وتحليلا ، كل ذلك في غياب تام للأجهزة والتقنيات الحديثة ، ما يدل على امتلاكهم لحس صوتي مرهف ، جعل الآخرين يسيرون على خطاهم ويفيدون من جهودهم .
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
بوحوش غنية. (2018). إسهام القراءت والتجويد في الدرس الصوتي. مجلة المعيار, 22(1), 4–19. https://doi.org/10.37138/almieyar.v22i1.2915
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget