دَعْوَى التَّعَارُضِ بَيْنَ آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَأَحَادِيثَ نَبَوِيَّةَ مِنْ صَحِيحِ البُخَارِيِّ عِنْدَ القُرْآنِيِّينَ حَدِيثُ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةٍ، لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَ
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يَسْعَى هَذَا المَقَالُ لِتَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى مَسْأَلَةٍ مُهِمَّةٍ لَهَا عَلَاقَةٌ بِالشُّبَهِ المُثَارَةِ مِنْ طَائِفَةِ القُرْآنِيِّينَ حَوْلَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ عُمُومًا، وَصَحِيحِ البُخَارِيِّ خُصُوصًا، أَلَا وَهِي دَعْوَى التَّعَارُضِ بَيْنَ جُمْلَةٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَأَحَادِيثَ نَبَوِيَّةَ فِي صَحِيحِ البُخَارِيِّ، وَحَاوَلْتُ فِيهِ وَمِنْ خِلَالِ كَلَامِ أَهْلِ العِلْمِ بَيَانَ أَنَّهُ لَا تَعَارُضَ حَقِيقِيَّ بَيْنَ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ -وَالَّتِي مِنْهَا صَحِيحُ البُخَارِيِّ-، مُورِدًا أُنْمُوذَجًا مِنْ أَحَادِيثِ النَّبِيِّ فِي صَحِيحِ البُخَارِيِّ مِمَّا تَوَهَّمَ القُرْآنِيُّونَ تَعَارُضَهُ مَعَ الْقُرْآنِ، وَمُنَاقَضَتُهُ لَهُ، وَالرَّدِّ عَلَيْهِمْ، وَخَتَمْتُ هَذَا المَقَالَ بِذِكْرِ بَعْضِ أَهَمِّ النَّتَائِجِ المُتَوَصَّلِ إِلَيْهَا.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.