الوقف والابتداء وصلتهما بالتوجيه النحوي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
معرفة الوقف والابتداء متأكِّدة غاية التأكيد، إذ لا يتبيّن معنى كلام الله تعالى ولايتمُّ على أكمل وجه إلا بذلك، ولا يظهر إعجازه ونظمُه الـمُعجز كذلك، ومن اللافت للنظر في الدراسات القرآنيةـ، أن اللغة قد شاركت في تشكيل ظاهرة الوقف في القرآن الكريم، حيث أنك لا تجد في اختيار مواطن الوقف والابتداء في كثير من المواضع القرآنية إلا والنحو العربي على وجه الخصوص هو المعيار الذي يتعيّن بها موضع الوقف ويتحدّد. ولهذا فإن العلاقة بين كلٍّ من علم النحو وبين الوقف والابتداء علاقة وطيدة، إذ من خلالهما يتمكّن القارئ من تجنب التعسّف في الوقوف، مـُميزا بين أنواعها، مـُحترسا من الوقف في غير مواضعها، وهذا كله دفعا لتحريف المعاني القرآنية وعدم انتظامها في ذهن السامع والمتلقِّي لكتاب الله تعالى. وتهدف الورقة البحثية للتعريف ببعض المصطلحات ذات الصلة بالوقف والابتداء، مسلِّطة الضوء على علاقة التوجيه النحوي وأثره في تحديد منازل الوقف والابتداء من خلال آيِ القرآن الكريم
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.