بلاغة التقديم والتأخير في سورة التوبة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يقوم الترتيب الأصلي للجملة في الكلام العربي على قاعدة معينة، حيث يتصدر المسند والذي هو الفعل الجملة الفعلية، ثم يليه المسند إليه والذي هو الفاعل، أما في الجملة الإسمية فتأتي الرتبة عكسية، حيث يتقدم المسند إليه والذي هو المبتدأ يليه المسند والذي هو الخبر، لكن يحدث أن تخالف هذه القاعدة ويعدل عنها، فيقدم ما حقه التأخير ويؤخر ما حقه التقديم. تأتي هذه الدراسة لتقدم مبررات وأسرار هذا الكسر القاعدي للكلام، من خلال الحديث عن ثنائية التقديم والتأخير في خطاب مقدس يعج بمثل هذا الضرب الكلامي في "سورة التوبة"، حيث نعمد إلى استظهار بلاغة هذا العدول القاعدي ومختلف الأبعاد الدلالية والأسرار الربانية، الضاربة في امتدادات الآيات الكريمة، وقوفا على نقطة تقاطع علم النحو وعلم البلاغة، انطلاقا مما هو معروف بـ" العدول" أو "الانزياح".
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.