الحوار العقدي في القرآن الكريم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هاته الدراسة إلى بيان موقف القرآن الكريم من قضية الاختلاف العقدي وكيف تعامل معها من جانب التنظير أو التطبيق ، وتكمن أهميتها في محاولة فهم بعض المبادئ والمنطلقات التي اعتمد عليها في حواره مع الآخر، للتأسيس لمبدأ التعارف والتواصل الحضاري ، وتحقيق السلام بعيدا عن الصدام والعداء الذي يكلف البشرية عناء هي في غنى عنه ، ولا شك أن من أسباب هذا الصدام سوء الفهم الناتج عن غياب روح الحوار إما بسبب التشويه المقصود من بعض الأطراف أو جهل الأتباع من جهة ، وكذا ما تخلفه تلك الصور النمطية المسبقة عن الآخر من جهة أخرى ، و لعل مما يرسخ هاته النظرة لدى كل طرف هو ذلك التراكم المشحون الذي تخلفه بعض الاتجاهات الدينية التي تتسم بطابع التشدد والكراهية ، مما قد يطبع في المخيال الاجتماعي نوعا من الصورة المشوشة والمشوهة عن الآخر دون محاولة فهم طبيعة الخلاف و معرفة أسبابه للتوصل إلى وعي متكامل بعيدا عن التعصب و الانغلاق على الذات ، ولذلك فإننا سنحاول في هذا البحث الإجابة عن بعض التساؤلات والتي من أبرزها : كيف ينظر القرآن الكريم إلى قضية الاختلاف العقدي؟ ما هي أبرز مبادئه في الحوار مع الآخر ؟
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.