التوظيف المقاصدي للهدي النبوي بفهم الجزئيات في ضوء الكليات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعتبر قاعدة رد الجزئيات إلى الكليات رافدا مهما من روافد تقصيدِ الهدي النبوي؛ قولًا أو فعلًا أو تقريرًا، حيث إنها تُسهم في إبراز جمالية الشريعة الإسلامية وحسنها وبهجتها عموما، والسنة النبوية خصوصا، في صورة انتظام أحكامها ونصوصها كلها متناسقة على نظام واحد. ويدرء توهم التعارض والتناقض عنها. ويضيق فجوة الخلاف بين الدارسين للشريعة عموما وللسنة النبوية خصوصا. وقد قام أساس رد الجزئي للكلي على الجمع بين النصوص، إما بتأويل معتبر أو باختلاف حال أو عرف أو شخص .... على صورة تجعله يتوافق ويتلاءم مع المصلحة القطعية المعتبرة شرعًا. ولا يُقصد بهذا المسلك إقصاء النصوص النبوية الجزئية والإعراض عنها والطعن فيها، إنما القصد بأن لا تُفسَّر هذه النصوص الجزئية ولا تُفهم بمعزل عن المقاصد الكلية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.