الضوابط المقاصدية في فهم السنة النبوية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعتبر الضوابط المذكورة في البحث معايير لفهم مقاصد السنة النبوية، ومنهج الاستنباط في كل عصر، ويمكن من خلالها استنطاق نصوصها لإعطاء حلول للمشكلات المعاصرة، والتعامل مع صور الحياة المتجددة على نسق منتظم مع اجتهادات العلماء، واستنباطات سلف الأمة الإسلامية، وتتصف هذه الضوابط بالوسطية والاتزان، فهي تحمي فهم مقاصد السنة النبوية، من الجمود على ظاهر النص النبوي التي ترفض القياس والتعليل من جهة، كما تحميها من فوضى المدرسة الباطنية التي يزعم أهلها أن للسنة النبوية ظاهراً وباطناً من جهة ثانية، وكذلك تحفظها من دعاوى المقاصديين الجدد من أصحاب الاتجاه العقلي والمنحرف؛ والتفلت من الأحكام الشرعية الصحيحة والثابتة، وإلغاؤها، وإيجاد شرائع جديدة تتعدد بتعدد الأفهام والأشخاص من جهة ثالثة، وسيكون الحديث في هذا البحث عن تسعة ضوابط لفهم مقاصد السنة النبوية؛ وهي: الاسترشاد بتفسير القرآن الكريم، وجمع الروايات الصحيحة في الموضوع الواحد من المصادرة المعتبرة، والاسترشاد بآثار الصحابة رضي الله عنهم، ومعرفة سبب ورود الحديث، ومختلفه، وناسخه ومنسوخه، والاسترشاد بأقوال شراح الحديث النبوي، ومراعاة دلالة أساليب اللغة العربية، ومراعاة القواعد الحديثية والأصولية الاستنباطية، ومهارة التطبيق العملي الواقعي، ومهارة التمييز بين الوسيلة المتغيرة والهدف الثابت، ونوصي بعمل موسوعة علمية إلكترونية لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضمّ المتونَ وكلَّ ما أُلّف في علوم الحديث رواية ودراية، من خلال موقع إلكتروني خاص بعنوان:" الموسوعة الإلكترونية الشاملة لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"، وذلك من خلال الضوابط العلمية المذكورة بالبحث
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.