اللصوص والولي دراسة في الواقع الأمني وأشكال العقاب داخل مجتمع المغرب الأوسط(5-9هـ/11-15م)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يبحث هذا المقال في تأثير اللصوص وقطاع الطرق على الواقع الأمني لمجتمع المغرب الأوسط حيث ساهم نشاطهم في رسم وضعية مضطربة للخريطة الأمنيّة للمغرب الأوسط في فترات تاريخيّة متباينة وأخرى متتالية، نتيجة للوضع السياسي الذي عرفه مجال المغرب الأوسط (تداول السلطة السياسية ،نشاط القبائل الهلالية ،حركة الجماعات الزناتية...)،وضع كان فيه للمتصوّفة دور في تكريس الخطاب الأمني سواء بنشاطهم داخل نظيمة الزّاوية أو سلطة الخارق المتمثّلة في الكرامة الصّوفية، هاته الأخيرة الّتي شكّلت سلطة عقابية أنتجها المخيال الجمعي لمجتمع المغرب الأوسط لتجاوز ثغرات السلطة السياسية والفقهيّة وحتّى العرفيّة، كما أنّ المعطى الوظيفي الّذي قدّمته الزّاوية أعطى مفهوما وممارسة جديدة للتّوبة انبت على أساس الاندماج داخل المجتمع الحضري واعتماد نمط مغاير للإنتاج يعتمد على الاستقرار والتّخلي عن اللّصوصيّة وقطع الطريق.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.