ضوابط الفهم المقاصدي وأثرها في فهم السنة عند الإمام مالك رحمه الله
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن الفهم المقاصدي هو المنهج الذي يضبط عملية الاستدلال بالنص الشرعي من حيث الفهم والتطبيق في ضوء الملاءمة بين ظروف النازلة التي يتناولها النص، والمقصد الذي يستشرفه من خلال تطبيقه. والفهم المقاصدي وإن كان منهجا في الاجتهاد، فإنه ليس على عمومه وإطلاقه، بل هو منضبط ومقيّد بعموم الأدلة والقواعد والضوابط الشرعية، وبسائر الأبعاد العقَدية والأخلاقية والعقلية المعتبرة، كي لا يتحول إلى ذريعة يُتوصل بها إلى تأريخية النص الشرعي وإلغائه أو تمييعه.والناظر في تراث الفقهاء يلحظ مدى اعتمادهم على الفهم المقاصدي في اجتهاداتهم، على تفاوت بينهم، حيث يظهر ذلك جليا في آرائهم الفقهية. ولعلّ أبرز من سلك هذا المسلك، الإمام مالك رحمه الله، حيث كشف منهجه في الاجتهاد عن مدى اعتماده على الفهم المقاصدي من خلال مجموعة من الضوابط والمسالك
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.