معالمُ الفهم المقاصديّ للسُّنَّة النبويَّة عند الصَّحابة رضي الله عنهم.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اِختارت هذه الورقةُ أن تؤمَّ في مجرى ابتحاثها استبانةَ معالمِ الفهم المقاصديّ للسُّنَّة النبويَّة عند الصَّحابة رضي اللهُ عنهم؛ لما لهذا الجيل من خصائص استبدَّ بها دون سائر الأمَّة، وذلك من خلال التَّحليقِ في آفاقِ أنظارهم في البيان النَّبويِّ، واِلتحابِ سَنَنِهم في فهمه وتنزيله، ومَرجُوُّها إثباتُ أصالةِ الفهم المصلحيِّ للنصِّ النَّبوي في التُّراث الإسلامي، وصحَّةِ انتسابِه إلى الرَّعيل الأول، إلى مَن زُكِّيَ فَهْمُه وشُهِد له بالخيريَّة، زيِّدًا على إبرازِ أهميَّة هذا الفهم، وسَبرِ بواعثه، وضبطِ أحيازه، وإنهاجِ مَسالِكه ومعالمه. وقد اِرتأى الباحث أن يسوقَ الأمثلة والقضايا، مسدِّدًا إليها سهامَ الفحص والتَّحليل، ليستخرجَ ما انطوت عليه من معالم في الفهم المصلحي عند صحابة رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، مذيِّلًا كلَّ مسألة بما عساه يكون تطبيقًا في واقعنا المعاصر، وحلًّا لبعض مشكلاته
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.