إعمال المقاصد في السنة النبوية: أصالة شرعية وضرورة عصرية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص السنة النبوية الشريفة هي المصدر الثاني من مصادر الشريعة الإسلامية، وهي مع القرآن الكريم معين لا ينضب لمختلف الأحكام التشريعية التي تحقق للناس مصالحهم في الحال والمآل، إلا أنه من هذه الأحكام ما هو ظني في دلالته، مما يحتاج إلى الاجتهاد وإعمال العقل والفكر لاستنباط ما يتناسب مع تجسيد مقاصد الشريعة التي هي مقاصد لحفظ حياة الناس. وإذا كانت السنة النبوية هي التطبيق العملي للقرآن الكريم، فهي مجال خصب للفهم المقاصدي لأحكام الشريعة، والتي تحتاج إلى إبرازها من قبل العلماء والباحثين؛ إذ الفهم المقاصدي في السنة النبوية، أصيل أصالة هذا المصدر التشريعي، من خلال أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله، كما تظهره العديد من الأحاديث النبوية الشريفة. ومع تطور الحياة وتشعبها في عصرنا المعاصر، وجب إعمال الفهم المقاصدي للسنة النبوية الشريفة، من دون إفراط ولا تفريط؛ للوصول إلى فهم الشريعة الإسلامية وترجمة أحكامها في أرض الواقع بما يتماشى مع مستجدات العصر، وبما يثبت اتّصاف هذه الشريعة الغرّاء بالمرونة والثبات، وهو مظهر من مظاهر إعجاز الدين الإسلامي، وأنّه صالح لكل زمان ومكان. كلمات مفتاحية: السنة النبوية – المقاصد – الفهم المقاصدي - الاستنباط - أحكام الشريعة
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.