الوظيفة المقاصدية ومسالكها في فهم السنة النبوية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لا يزال الدرس الـمقاصدي يثير إشكالات وتساؤلات متجددة في كل عصر ومكان، وعند جميع العلماء على تنوع تخصصاتهم، واختلاف مناهجهم، بما كان له أثر في توسيع أو تحجيم دور الـمقاصد في استنباط الأحكام، وكان الغرض من هذه الـورقة العلمية سلوك أوسط الطرق وأيسر السبل في الجمع بين محاسن الأقوال وإظهار أوجه العلاقة بينها، لندرك جذور الوظيفة الـمقاصدية وعروقها التي تمتص من الجهات المختلفة، فتنظم مسائلها في سلك واحد ينفي عنها الاختلاف والتناقض. وقد خلص البحث إلى أن الوظيفة الـمقاصدية منهج كلي متكامل تؤهِّـل الفقيه إلى وضع النصوص النبوية في سياقها الصحيح في مختلف القضايا الواقعة، وأنّ حضورها أمر لازم في ذهن الـمتفقهين في الحديث الشريف؛ حتى لا يساء العمل بالسنة في غير ما شُرِعت له، فيترتب على ذلك تـهميش الفقه أمام متطلبات الحياة الـحديثة !
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.