أحكام القراءة في الصلاة بأكثر من رواية - دراسة فقهية –

محتوى المقالة الرئيسي

منيرة سعيد عبدالله أبو حمامة

الملخص

تتلخص مشكلة البحث في وجود بعض الأئمة يقرأون في الصلاة بأكثر من قراءة، ويخلطون بين الروايات في القراءة في الصلاة الواحدة، وهو أمر يجهل حكمه كثير من الناس، وقد يعترضون عليه، ونظراً لأهمية هذه المسألة، جاء البحث تحت عنوان: "أحكام القراءة في الصلاة بأكثر من رواية - دراسة فقهية".


ويهدف هذا البحث إلى بيان حكم القراءة بالقراءات في الصلاة، وحكم القراءة برواية تخالف عرف البلد، وحكم القراءة براوية في الركعة الواحدة، وبرواية في ركعة ورواية أخرى في ركعة أخرى، وحكم القراءة برواية شاذة.


ومن أهم النتائج: جواز القراءة في الصلاة بأي من القراءات العشر الصحيحة، وعدم صحة القراءة بالقراءة الشاذة، لأنها ليست قرآناً، وما ليس بقرآن، فلا يجوز الصلاة به، ومن قرأ به، فكأنما تكلم في الصلاة عمداً، أما القراءة بأكثر من رواية في الركعة الواحدة ففيها خلاف بين الفقهاء، والراجح أن يفرق بين المنفرد ومن يصلي إماماً بالناس، فالمنفرد له أن يجمع بين أكثر من رواية في ركعة واحدة، أما من يصلي إماماً، فالأفضل أن يلتزم بقراءة واحدة متعارف عليها في البلد؛ منعاً للتشويش على المصلين أو إحداث خلاف واعتراض بعضهم جهلاً منهم بالحكم الشرعي في ذلك.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
أبو حمامة م. س. ع. . (2022). أحكام القراءة في الصلاة بأكثر من رواية - دراسة فقهية –. مجلة المعيار, 26(4), 471–492. https://doi.org/10.37138/almieyar.v26i4.1479
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget