صلة الأشعرية بالمعتزلة دراسة تاريخية عقدية وصفية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
احتلت "الأشعرية" القيادة العقدية منذ القرن السادس، بعد رعاية سياسية، فكانت نظارة المدارس والتدريس حصرا على "الأشعرية"، وامتد أثرهم، وانتسب إليهم كثير من العلماء رغبة ورهبة، حتى خيل أن تمثيل "السنة" حصر عليهم، مع بالغ تشنيعهم ووصفهم لمخالفيهم بالمجسمة والمشبهة والحشوية، وقيامهم عليهم بالتضييق والمنع من الفتوى خلاف مذهبهم، وقد ساد في العالم الإسلامي أن "الأشعري" إمام "السنة"، و"الأشاعرة" هم "السنة"، ومخالفوهم مبتدعة، وقد أظهرت ردود العلماء عليهم، منذ بدو شأنهم قبل الاستطالة، رأيا خلاف هذا السائد، يستدعي البحث في دعوى "الأشعرية" تمثيلهم "السنة"، والتحقق من صلة الأشعرية بالمعتزلة؛ فهي ليست سوى فرقة كلامية، وامتداد "للمعتزلة"، لكن بلبوس آخر جديد، وآية ذلك توافقهم في المسائل الأصلية، وتقليد للمعتزلة بإقرارهم وتصديق إقرارهم بالواقع.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.