مواقف ومناقشات علماء الغرب الإسلامي للفكر العقدي الأشعري في بلاد المغارب 1056-1269م
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تروم الورقة الاستثمار والبحث في مسألة مسارات التطور العقدي في بلاد المغرب الإسلامي، خلال الفترة الممتدة من 1056 إلى 1269م، وهــــــــي المرحلة التاريخية التي شهدت انتصاب سلطتي المرابطين والمــــــــــــوحدين تباعا، وعــــــــرفت العديــــــد من التجاذبات الفكـــــــــــرية والسياسية، خضعت في خضمها المسألة العقدية لنقاش كلامي و فلسفي متأثرة في ذلك بالظرفية السياسية والاجتماعية العامة، فكان من نتائجها ظاهرة التحول المذهبي في بلاد المغارب، والتي عمل عديد المتدخلين من علماء وسياسيين على تأطيرها وتطويرها وتوجيهها وفق مشارب وغايات مختلفة، لتستقر رسميا و فكريا ومن ثم مجتمعيا على العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي محققة بذلك وحدة ثقافية و عقدية مهمة حالت دون تسرب المذاهب المنحرفة والأفكار الضالة .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.