المفردة القرآنية بين الدلالة اللغوية والاستعمال الشرعي – ما جاء على صيغة "فَعَالٍ" المصروفة نموذجا -
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يبحث المقال في العلاقة بين المعنى اللغوي، والمعنى القرآني للألفاظ التي جاءت بوزن "فَعَالٍ" المصروفة في القرآن الكريم، والمحصورة في لفظ: "جَوَاب"، و"سَرَاح"، و"سَلام" لما لها من قيمة علمية في الدراسات اللغوية، باعتبارها الشاهد الأفصح والأصح والأوثق، ولما تحمله من مَعَانٍ رفيعة ترقى بسلوكنا وأخلاقنا، وإذ نحن نبحث عن المفردة القرآنية نتساءل: هل من علاقة تربط بين معنى اللفظ في سياق الآية والصيغة الصرفية التي بُني عليها؟ وهل ترتبط هذه الصيغة ببناء الفعل الثلاثي المجرد أم بالفعل الثلاثي المزيد؟ وما الضابط الذي يحكم هذه العلاقة؟
وبعد تحليلنا لهذه الألفاظ واعتمادا على بعض المعجمات، وكتب الصَّرف والتفسير، توصلنا إلى أن:
كلا من: "جَوَاب" و"سَرَاح" و"سَلام" ترتبط بالفعل الثلاثي المزيد بحرف من حروف "سألتمونيها"، وأنها تقوم مقام "الإجابة" و"التسريح" و"التسليم" التي تعتبر مصادر مقيسة في الثلاثي المزيد بحرف.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.