البُنْيَة الاجتماعية لقصر ورقلة "العتيق" بعد قيام الدولة الوطنية الجزائرية – مقاربة أنثروبولوجية-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعتبر قصر ورقلة من بين القصور الصحراوية ذات البنية الاجتماعية، التي شهدت على مرّ العصور تحوّلاتٍ طالتْ النسق القرابي والبيئي وكذا الأنماط الثقافية والسياسية والاقتصادية والدّينية، ولعلى من ضمن العوامل التي ساعدت في تغيرات وتحولات البنية الاجتماعية للقصر، اكتشاف النفط والهجرات والقوافل التجارية هذا كله في بيئة صحراوية قاسية ، ولقد تعاظمت هذه التحولات وتسارعت وتيرتُها منذ الاستقلال وإلى يومنا، حيث أصبح القصر مجرّد حيّ ضمن بلدية تضمها مدينة ورقلة عاصمة الولاية التي تحمل نفس الاسم، بمعنى أنه حدث انفجار ديمغرافي كبير يعود إلى أسباب اقتصادية ومُناخية أي بيئية، كان له تأثيره الكبير على القصر. ونحاول في هذا المقال عبر دراسة ميدانية، استجلاء مظاهر ذلك التأثير وتلك التحولات، على مدى خمسة عقود ونصف، أي منذ قيام الدولة الوطنية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.