العطف في العربية بين التّأصيل البلاغي القديم والتّصوّر الوظيفي الحديث
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يشكّل العطف موضوعا من الموضوعات التي عالجتها جلّ الدّراسات اللّغوية (القديمة والحديثة) من زوايا نظر متعدّدة، ولتحقيق تصوّر متكامل حوله يتوجّب معرفة الزّاوية التي ركّزت عليها كلّ دراسة من هذه الدّراسات، وقد حاول هذا البحث الموسوم بــــــ (العطف في العربية بين التّأصيل البلاغي القديم والتّصوّر الوظيفي الحديث) تلمُّس مختلف الفروقات بين درسين أحدهما قديم يتمثّل في الدّرس اللّغوي العربي القديم (البلاغي تخصيصا) والآخر يمثّل أحدث ما توصّل إليه الدّرس اللّساني الحديث متمثّلا في نظرية النّحو الوظيفي، وذلك بالتّركيز على أهمّ أوجه الاتّفاق وأوجه الاختلاف بين الدّرسين، أملاً في تحقيق دراسة مكتملة لهذا الموضوع قد تسعفنا نحو تحقيق فهم أفضل له في العربية.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
رواق س. . (2022). العطف في العربية بين التّأصيل البلاغي القديم والتّصوّر الوظيفي الحديث . مجلة المعيار, 26(5), 740–758. https://doi.org/10.37138/almieyar.v26i5.1413
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget