تجليَّات السِّياق في الدّرس الأصوليّ
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
للأهميّة الكبيرة التي اكتساها السِّياق، ولدوره الفاعل في العمليّة التّواصليّة، صار مع مرور الزّمن نظريّة دلالية قائمة بذاتها تسمّى "النظرية السِّياقية"؛ وهي إحدى النظريات اللّغوية الحديثة التي تعرّضت للمعنى ومشكلاته، ويرى أصحابها أنّ معنى الكلمة هو استخدامها ضمن حوالية لغويّة تتألف من وحدات دلاليّة تجاورها، يستلزم ملاحظتها وأخذها بعين النظر، مع إدراج دور وسائط التّلفّظ المقاميّة ضمن العمليّة الإدراكية التأويلية، و تلك العناصر في عمومها تفتقت أفكارا ألمعيّة وملاحظات ذكيّة عند علمائنا العرب القدامى، وتحديدا عند الأصوليّين منهم، وهذا ما يسعى المقال إلى تبيانه من خلال تصفّح بعض مؤلّفاتهم القيّمة، ورصد ما حوته إزاءها، ليتأكّد تجذّرها في الترّاث الدّينيّ العربيّ باعتبارها أداة طيّعة ووسيلة فاعلة في عملية استنباط الأحكام الشّرعيّة من القرآن الكريم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.