النفس البشرية و التدين - دراسة عقدية

محتوى المقالة الرئيسي

الزاملي أحمد

الملخص

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد. لم تزل البشرية -منذ وجودها- ملازمة للدين وآخذة به، ولم تُعرف مرحلة من مراحل التاريخ الإنساني خفيت فيها معالم الدين، أو تخلى الإنسان فيها عن التعبد؛ لأنه مكون أصيل في حياته، وجزء جوهري لا ينفصل عن البنية الإنسانية، وأمر فطري ملازم للمجتمعات الإنسانية، ولأن الدين يشغل مناطق الغموض في النفس والطبيعة والكون، فقد تنامى المد الديني في السنوات الأخيرة، ولاقت عودة ظهور الدين ترحيباً من قِبَل الكثيرين، فكان "الدين" ظاهرة كونية مؤثرة في تاريخ الإنسانية وحاضرها؛ ذلك أنه أعظم موجِّه لتحركاتها الاجتماعية، وأعمقَ دافع للسياسة والاقتصاد، وأخطر ما تدور حوله نقاشات العديد من العلماء والباحثين والمفكرين، مما يؤكد على أن النزعة الدينية متعمقة في النفس البشرية. وتحاول هذه الدراسة الكشف عن علاقة التدين بالنفس البشرية ومدى تأثيره فيها وسيطرته على العقول وتوجيه الفكر والمجتمعات، واقتضتْ طبيعة البحث تقسيمه إلى مقدمة، وثلاثة مباحث وخاتمة، وفهارس عامَّة. المقدمة واشتملت على إيضاح أهمية الموضوع وذكر أسباب اختياره، وعرض مشكلته والأهداف المنشودة منه، وبيان الدراسات السابقة له، ومن ثم تقسيم البحث وتبويبه. بينما اشتملت المباحث على ما يلي: المبحث الأول: الأديان والتدين، وفيه البدء بمفهوم النفس والدين والتدين، ثم التركيز على الأديان الحية، وإيضاح مبدأ الألوهية. المبحث الثاني: النزعة الدينية في النفس البشرية، وفيه: بيان النزعة الداخلية والخارجية للتدين في النفس البشرية. المبحث الثالث: ملازمة التدين للحياة البشرية، وفيه تم وإلقاء الضوء على ظاهرة التدين، وضروراته. وأخيراً تأتي الخاتمة بالنتائج والتوصيات، ثم الفهارس العامة. والله المسؤول أن ينفع به، وأن يجعل عملي فيه خالصاً لوجهه الكريم. كتبه: د. أحمد بن علي الزاملي عسيري. الأستاذ المساعد بجامعة الملك خالد بأبها

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الزاملي أحمد. (2021). النفس البشرية و التدين - دراسة عقدية. مجلة المعيار, 25(4), 221–253. https://doi.org/10.37138/almieyar.v25i4.1099
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget