سيمياء التلقي والتأويل قراءة في الأسس والمفاهيم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ترومُ هذه الدراسة البحث في ماهية بعض المفاهيم المعرفيّة المؤسسة للنظرية السيميائية التأويلية من وجهة نظر روادها؛ باعتبارها نظريّة تبحث في الدَلالة وآفاقها لماّ اقترنت بمحفلي الإنتاج والتلقي، ونخص بالذّكر فيرديناند دي سوسير، شارلز سندرس بورس، شالز موريس، رولان بارت، هانز جورج غاداميــــر، بول ريكور، وأمبرتو إيكو؛ فكل علم من هؤلاء كونه يمثّل مدرسة فكريّة أصّلت لرؤية فلسفية من سماتها التفرّد في الطرح المعرفي، نظّر لمصطلحات مفاهيم عُدّت مَفاتيح رئيسة لابد من امتلاك ناصيتها في التعامل الإجرائي/ التطبيقي مع النصوص الإبداعية على اختلاف شاكلة تحقّقها. لنخلص إلى نتيجتين محوريتين: عجز النظريات الفلسفية، المختزلة في منظومة مفاهمية بعينها في فرادتها، احتواء النصوص الإبداعية المتحررة من سلطة الزمان والمكان، ناهيك عن ضرورة الوعي بالخلفية الإبستمولوجية والإيديولوجية لهذه النظريات لمّا حملت في طيّاتها معالم نجاعتها على مستوى القراءة النقدية الواعية ودوافع تجاوزها في الآن نفسه.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.